بين الساحل والجبل
تتبع يحشوش قضاء كسروان في جبل لبنان. من تلالها يطلّ النظر على الأودية المنحدرة نحو خليج جونية، وفي أيام الشتاء الصافية على القمم المكسوّة بالثلج. صيفها المعتدل وشتاؤها الماطر يجعلانها بلدة خضراء غنية بالينابيع والبساتين والأحراج.
بلدة إيمان وعائلات
كمعظم قرى كسروان، نمت يحشوش حول كنائسها. وما زالت أعيادها وزيّاحاتها وأجراسها ترسم إيقاع السنة. بنت العائلات العريقة في البلدة، ومنها عائلة بركات، البيوت الحجرية والجلول والدروب التي ما زال الزوار يسلكونها اليوم.
تقاليد ما زالت حيّة
- عيد البلدة في الصيف، مع الموسيقى والدبكة والعشاء المشترك في الساحة.
- قطاف الزيتون والعنب في الخريف، حين تعمل العائلات معاً في الأرض.
- احتفالات الميلاد والفصح في الكنائس، مع الشبيبة والكشافة.
- عودة المغتربين كل صيف، وهم يحملون البلدة في قلوبهم.
يحشوش اليوم
تجمع البلدة اليوم طابعها القديم وحياة جديدة: ترمّم العائلات البيوت القديمة، وينظّم الشباب نشاطات ثقافية ورياضية، وتدعم جمعية العائلة التعليم والصحة والبيئة. (نص تجريبي - أكمله من لوحة التحكم بالتاريخ الحقيقي للبلدة.)



